You are currently browsing the category archive for the 'Life' category.
يومين في اسكندرية ،اوضة بتطل على البحر ، مزيكا و رواية لأحلام مستغانمي ، قهوة في برازيليان كوفي و كوستا و تريانون ، شاي على بعد مترين من موج بيهزر مع الصخور ، ترام و تمشية و أتوبيس بدورين و تكاسي
كوستا بقى دوشة اوي اوي اوي في كل حتة، تريانون لسه هادي برضه في كل حتة
برازيليان كوفي ، قهوتهم حلوة، بس القهوة المتلجة لا
الاسكندرانية لسه برضه مبيعرفوش … يسوقوا
انك تعدي الشارع على كورنيش اسكندرية انتحار، و انك تركب تاكسي برضه انتحار
معظم التكاسي حزام الامان فيها ديكور ، و بما ان السواق اسكندراني هتلاقيه بيمارس كل الالعاب البهلوانية و انت راكب ، يمشي في كل الاتجاهات بسرعة مش مفهومة ، يسيب بينه و بين العربية اللي قدامة مسافة تكفي نملة و يقف من سرعة 120 ل 0 في اقل من 5 ثوان
الاتوبيس اللي بدورين لطيف ، بس مش بيعدي كتير
أحلام مستغانمي عالم تاني
بس كده

أحيانا بعد أن تقرأ كلمات بعض من ظننت أنك تعرفهم
لا تملك سوى أن تبتسم بسخرية ربما تخالجها مرارة
و تمضي في حياتك متوقفا عن ذلك الفعل الأحمق
ليس القراءة
إنما الظن أنك تعرفهم
الضرس لما بيتخلع
بيوجع صحيح
لكنه برضه بيتوجع
يا دنيا إيدك تقيلة
في الضرب مرزبة
لكن ولا في خفتها
في سرقة المحبة
و كل ذكرى بيننا توقظ الألم
لكن حسنى الذكريات أشدها إيلاما
اتخلقوا لبعض أنا قلتلك
من يوم ما شفتهم
متعشقين
و كأنهم
اتنين عاشقين
لما بيبعدوا
الشمس تبعد
و الضلمة تملى الأرض
و لما يلتقوا
الدنيا تبتسم
إيدي و إيدك
ملهمش إلا بعض
حالة اذبهلال ، ثم ضحك ببلاهة ، ثم قرف شديد
و السبب ، خبر لا أعرف كيف أصفه أصلا
قبل ما تقروا الخبر ، نفسي أسأل
ليه مفيش قنبلة ذرية تنزل على المنطقة العربية دي كلها و تنضف العالم؟؟؟
http://www.middle-east-online.com/?id=52985
امرأة سعودية ترتكب ‘خلوة غير شرعية’ مع التلفزيون
سعودي يحصل على حكم قضائي بتطليق زوجته لاقدامها على مشاهدة برنامج تلفزيوني يقدمه رجل.
ميدل ايست اونلاين
الرياض – طلق سعودي زوجته بسبب مشاهدتها برنامجا تلفزيونيا يقدمه رجل، معتبرا انها اقدمت بذلك على “خلوة غير شرعية مع رجل”، على ما ذكرت صحيفة الشمس السعودية السبت.
واوضحت الصحيفة ان الرجل الذي لم تكشف هويته طالب المحكمة بتطليق زوجته “لانها اقدمت على خلوة غير شرعية مع رجل بمشاهدتها لبرنامج تلفزيوني يقدمه رجل”.
ونقلت الصحيفة عن الزوجة قولها انها فوجئت بدخول زوجها عليها وهي تشاهد برنامجا حواريا على احدى القنوات التلفزيونية الاسلامية قبل اسابيع “فقام بشتمي وطلب مني ترك البيت لانه يعتبر ان مشاهدة الرجال بمفردي نوع من انواع الفتنة والخلوة غير الشرعية حتى ولو على شاشة التلفزيون“.
وقال الموظف في المحكمة علي الحربي للصحيفة “انه تلقى طلبا من الزوج لتقديمه للقاضي يطلب فيه ان يثبت طلاق زوجته ‘كونها خالفت رأيه واختلت وحيدة بجهاز التلفزيون وفيه رجال غير محارم لها‘”.
وقالت الزوجة ان القاضي رفض طلب زوجها بالطلاق و”حاول ان يشرح لزوجي الخطأ بطلبه الطلاق الا ان تعنت زوجي جعله يصر على وقوع الطلاق“.
عيناه المتوتران تسبقان جسده في طواف محموم في أرجاء المكان
تلاجة الشيكولاتة نقلناها الناحية التانية
التفت إلى حيث انطلقت الكلمات ، ليجد صاحب المتجر مبتسما في ود
بادله ابتسامة امتنان اخفت ما أحسه من حرج ، و انطلق إلى هدفه مسرعا
أمضى بضع دقائق في اختيار مبتغاه ، ثم عاد مخرجا بعض الجنيهات
لكن الرجل بادره مبتسما : خليها علينا المرة دي ، و الله ما انت دافع
ارتبك للحظة لكن قبل أن يرد ، سمع صوتا طفوليا يخاطبه : عمو هو أنت ليه كل يوم تاخد شيكولاتة ؟
احمر وجهه للحظات مع ضحكة أفلتها الرجل الذي سرعان ما التفت اليه معتذرا : معلش ده ابن اختي بييجي يلعب هنا ، متاخدش على كلامه
ابتسم هو متفهما ، ثم عاد بالنظر إلى الطفل قائلا : أصل هي بتحب الشيكولاتة
في حيرة سأله الطفل : هي مين؟
صمت لبرهة حتى كاد يعلن فشله المعتاد في وصفها
لكنه ما لبث ان انحني مقتربا منه هامسا : انت ايه اكتر حاجة بتحبها في حياتك؟
أجابه الطفل في ثقة : آيس كريم الفراولة
و في ثقة مماثلة أخبره : هي بقى أحلى منه
ثم اعتدل و غادر في خطوات سريعة قبل أن يذوب ما في يده
أو يذوب هو
إهداء : إلى من قتلت مخاوفي ، و أنبتت بي رغبة الهرم إلى جوارها
———————————————————————————
يدان أهلكتهما التجاعيد حتى صارت هي الأصل فيهما ، لكنهما برغم كل شيء متشابكتان كأنما توشكان على محو الحدود الفاصلة بينهما
،تنتميان إلى جسدين منحنيين إلى حد ما بفعل الزمن ،عجوزان تجاوزا السبعين يخطوان فوق الرمال بتؤدة ، تداعب بقايا الأمواج قدميهما من حين لآخر فينتشيان ببرودة الماء المحببة
يتوقف هو فجأة و يلتفت إليها قائلا : أتذكرين إذ قلت أنني باق معك إلى الأبد ،
تجيبه مبتسمة : نعم ،
ينظر إلى الأفق المترامي قائلا : لقد غيرت رأيي
تجفل للحظة و تنظر إليه في ترقب منتظرة أن يكمل جملته ،
لكنه استساغ الصمت للحظات إضافية بدت لها كساعات طوال
قبل أن ينظر إلى عينيها هامسا : أشعر أن الأبد ليس كافيا
ثم أتبع جملته بأن لثم أطراف أصابعها في حنان كعادته التي تعشقها ،و استمرا في السير
——————————————————————————-
