You are currently browsing the category archive for the 'Egypt' category.

يفضل الامتناع عن مشاهدة التلفزيون المصري و بخاصة تصريحات السادة المسئولين هذا الأسبوع
تجنبا للإصابة بالأمراض التالية
ضغط الدم ، السكر ، انسداد الشرايين ، العته المنغولي ، الاكتئاب ، الصرع ، الهستريا
و هذا التحذير قابل للتكرار في كل مناسبات الاستفتاءات و أخواتها
و على السادة الذين لا يمتلكون أجهزة التلفزيون رفع أكف الدعاء
شاكرين السماء على ما أنعمت به عليهم
و طالبين العفو و رفع البلاء عن إخوانهم ممن يملكونها
أقول قولي هذا و ألعن أبو هذا الوطن
—————————-
سؤال ع الماشي : محدش يعرف تردد التلفزيون الموريتاني؟
مناظرة متلفزة بين المتنافسين للرئاسة في موريتانيا
المراقبون: انتخابات موريتانيا حرة ونزيهة
اه بالمناسبة
ياترى صدفة ان مصر تكسب موريتانيا في الكورة امبارح 3-صفر؟
طب هي كده النتيجة الاجمالية تبقى كام كام؟؟؟
أجرى الرئيس اتصالا هاتفيا بالرئيس فلان
و ناقش معه العلاقات الثنائية
أجرى الرئيس اتصالا هاتفيا بالملك علان
و ناقش معه أحوال الرعية
أجرى الرئيس اتصالا هاتفيا بجاره السلطان
و ناقش معه أمورا شخصية
و قبل أن ينام في فراشه الوثير
جال بخاطره أن يجري اتصالا هاتفيا بشعبه الغلبان
فتح دفترا قديما ، ازاح عنه التراب
لكنه وجد كل أرقام الشعب ممحية !
—————————-
*
و في رواية أخرى
أن الرئيس لم يستسلم
فاتصل ب 140 دليل
و أخذ نمرة الشعب
و لما طلبها
لقى الانسر ماشين بيرد
الشعب غير موجود حاليا
بعضه نعسان
و كثيره معتقل
و أغلبه جبان
لكنه كله يقول لسيادتك
“حد يتصل في وقت زي ده يا حمار؟؟؟؟” تييييييييت
” بابا بابا ممكن العب بالنووي؟”
هكذا هتف في بلاهة متناهية الأمير جيمي ولي عهد بلاد مباركستان
التفت إليه الملك المبارك مبروك في دهشة قائلا : “نووي ؟! نووي ايه ده اللي هتلعب بيه؟”
جيمي : “النووي يا بابا النووي ، بتاع البتاعة اللي بتفرقع في البتاع ده”
ابتسم الملك في حنان و قال لنفسه :”يا حبيبي يا جيمي طالع لابوك ، قوام اتعلمت لغة البتاع ده”
ثم اعتدل في حزم مستعيدا هيئة الصرامة : “انت مالك و مال النووي يا جيمي؟!”
جيمي :” يادادي افهمني ، الناس مش راضية تحبني و لا تهتفلي ، مش نازلهم من زور
مع اني عملت كل حاجة
متشات و حضرت (صحيح كل مرة احضر المنتخب يخسر بس مش دي القضية يعني)
دورات رمضانية و لعبت لما اتقطع نفسي
جمعيات و عملت
تصريحات و شغال زي الاسهال
و برضه مفيش فايدة
قلت يا واد يا جيمي ايه اللي يخلي الشعب يحبك
قعدت افكر و بعدين شفت عمو نجادي في التيلفيجن
قلت بس
هو النووي اللي يخلي الشعب يقول علي جبار
و يهتف لي يا جمال يا جبار انت البغل و ابوك حمار “
مبروك في غضب : “حمار ايه يابن الهبلة ، انت عبيط ياد؟”
جيمي يبدأ في البكاء ، فيرق قلب مبروك و يهمس في حنان
“يا جيمي يا حبيبي انت عارف اني معزش عنك حاجة ابدا
و عارف ان المملكة كلها تحت أمرك ، و الشعب كله ملك ايديك
لكن موضوع النووي ده مينفعش ، ده يزعل منك عمك بوش ، و احنا مش قد زعله”
يبكي جيمي “مليييش دعوة انا عايز النووي ، اعااااااااااااااااااااااااااا”
مبروك في توتر : “متفتحش الجاعورة لأمك تسمع و تبقى ليلتنا زرقا”
تدخل سوزي في لهفة :”مالك يا جيمي يا حبيبي بتعيط ليه”
يبدأ مبروك في الانكماش في مقعده استعدادا لهجوم لا يصد و لا يرد
جيمي ينظر إلى أبيه في تشف :” دادي مش عايز يخليني ألعب يا مامي”
سوزي : “جرى ايه يا مبروك انت كل شوية هتزعلي الواد و تخليه يعيط ، انت عايز تضيع مني ابني”
مبروك : “يا حبيبتي افهمي الموضوع الاول ، الواد عايز يلعب بالنووي”
سوزي : ” و ماله ، انا ابني يلعب في اللي هو عايزه “
مبروك : “انتوا شكلكوا اتجننتوا انتو الاتنين انتوا عايزين تقلبوا علي بشبوشتي”
سوزي :”جن لما يلهفك انت نسيت نفسك و لا ايه”
مبروك : “انتي شكلك كبرتي و خرفتي”
سوزي :”كبرت ايه يا راجل يا مكحكح ، لا اصحى و فوق كده ، انت فاكرني من الشعب الأهبل اللي بتضحك عليه
بصور قديمة بتتنشر في الجرايد بقالها 10 سنين ، يا راجل ده انت مش قادر تصلب طولك”
مبروك متراجعا :”كده يا سوزي مكنش العشم “
سوزي: “و اذا كان على بشبوش سيبلي انا الحكاية دي ، انا هكلم ابله كوندي ، انت عارف انه ميقدرش يردلها كلمة”
مبروك :” طب و هتقوليها ايه بس”
سوزي :”ملكش دعوة انت ، دي حاجات ستات في بعض ، اطلع انت منها”
مبروك في غضب :”يعني ايه اطلع انا منها ، انتي نسيتي انا مين ، انا الملك”
سوزي :”طز ، انا اللي قلته يتسمع “
مبروك:” طب ايه رأيك بقى اني مش موافق ، و انا كلمتي واحدة و مش هتنزل الأرض أبدا”
سوزي:”مبروووووووووووووك”
مبروك:” خلاص هتنزل المرة دي”
يسكت للحظات ثم يبدو عليه أنه تذكر شيئا فيلتفت إليها مرة أخرى
“بقلك ايه متنسيش توصيلي كوندي على علبة فياجرا مستوردة زي بتاعة آخر مرة”
—————————————————————–
روابط لا علاقة لها بتاتا بالموضوع
سؤال يلح علي منذ قرات مقال رانيا بدوي اليوم في المصري اليوم عن فساد المعارضة
هل لدى أي منكم تخمينات؟
هاكم المقال ، شاركوني تخميناتكم ، من يكون؟؟؟
—————————————————————
فساد المعارضة
بقلم رانيا بدوي
شهدت إحدي قاعات فندق ٧ ستار الأسبوع الماضي، والتي تقع علي النيل مباشرة، حفلاً أقامه سياسي معارض معروف، استضاف فيه عدداً من كبار الشخصيات الأمريكية والإسرائيلية علي حسابه الخاص ولصالح أحد رجال الأعمال المعروفين أيضا ولو علانية بأنه ضد الحكومة.. حفل سيذكره التاريخ يوماً ما، وستتوقف أمامه الأجيال القادمة متهمة قوي المعارضة المصرية بخداع الرأي العام.
بدأ الحفل وستار الدخان يخفي الوجوه وتكاد لاتسمع إلا همهمات وأصوات الكؤوس تدور هنا وهناك بين كفوف من خدعونا.. من جعلونا نضع أحلامنا بين أيديهم، فصرنا بلا رموز بلا أمان أو سكن.. ضقنا من الفقر والجهل والمرض والشجن، وهم يحتسون الشراب في صحة الوطن.
في ركن من القاعة وقف السياسي الشهير وهو ليس وزيراً ولا رئيساً لحزب إنما أحد مفكرينا ممن نطلق عليهم الآن أحد مناضلينا..
لست ضد الحوار مع الآخر، ولا أتهم المعارضة بالكامل، فأنا ضد التعميم، ولكنني ضد أن يكون الرجل كمن يعظ في الناس في صلاة الفجر ويضاجع الغانيات في المساء.
وقف الرجل الوسيم يتبادل مع ضيوفه طرق الدعم الذي سيقدمونه له في حملته ضد فساد الحكومة ومسؤوليها.. في نفس الحفل، كان هناك أحد قيادات الإخوان الذي بات متحفظاً طوال الحفل، لكنه حاول الإلمام بما يدور حوله دون أن يعرف أحد لماذا حضر وبماذا خرج من الحفل من وعود؟! المثير أن الفندق أحيط بسياج أمني ومدرعات أشبه بالتي تخصص للمظاهرات الضخمة.. نعم الأمن بارك الحفل وحرسه طبعاً من أجل الضيوف الأعزاء وهو الأمر الذي يعكس طبيعة الصفقة التي تمت بين السياسي الذي يقنعنا أنه معارض وبين الحكومة!!
المعارضه الزائفة هي أحد إنجازات الحكومة الحالية لأنها بأي حال من الأحوال تضعها وسط الحكومات الراعية للديمقراطية حتي وإن كانت ديمقراطية غير حقيقية.. وتؤكد أنها قادرة علي منح حرية الرأي والتعبير ومتعددة الأحزاب وإن كانت أحزاب كسيحة.. ومؤيدة للأقلام المعارضة وإن كانت أقلام عميلة.. لتكتشف أن الكل هنا رابح، الكل هنا يرقص علي طريقة فيلم «الراقصة والسياسي» عندما قالت نبيلة عبيد لصلاح قابيل: «كلنا بنرقص، أنا بلعّب وسطي وانت بتلعّب لسانك» لكن ما اكتشفته ياسادة أن المعارضة كانت أهم الراقصين والطبالين في هذا الحفل.. لذا لا أريد أحد منكم أن ينزعج إذا ما قرأ عنواناً أو خطبة سياسية شديدة اللهجة حتي وإن كانت فيها إهانة للرئيس!! فالمعارضة الآن أصبحت مرض العصر.. المعارضة تساوي الشهرة التي من أجلها يخلع كل شيء ويباع أي شيء.. والبطولة أصبحت هوس كل من يبحث عن مقعد أو دور.
لن أتحدث عن فساد مرت عليه سنوات، إنما سأتحدث عن أحداث لم ينسها المواطن المصري بعد، علي رأسها جريمة التزوير المتهم فيها رئيس حزب الغد أيمن نور، وجريمة البلطجة واستخدام العنف والسلاح التي تعد وصمة عار في التاريخ السياسي لرئيس حزب الوفد السابق نعمان جمعة وبالطبع تعرفون كم مر علي ضياء الدين داوود في رئاسته للحزب الناصري ورفضه التنحي عن منصبه لتجديد دماء الحزب.. بالإضافة إلي الصراعات المستمرة علي المناصب داخل الأحزاب، والغريب أن هذه الأحزاب نفسها هي التي تطالب بنزاهة الانتخابات وعدم استخدام العنف والبلطجة وعدم البقاء في المناصب لفترات طويلة..
الفساد ليس بعيداً أيضا عن بعض صحف المعارضة التي لم تحترم ثقة الناس بها وباتت تحصل علي دعم مالي مشبوه من رجال الأعمال تارة ومن قوي سياسية معارضة تارة أخري، لتكون بوقاً لها.. حتي أن إحدي الصحف المهمة تحصل علي دعم من إحدي جمعيات الشواذ في أمريكا.
ولو انتقلنا الي الحركات الشعبية المعارضة أتساءل ماذا قدمت حركة «كفاية» للشارع المصري سوي أنها طالبت بالتغيير؟ وما هو التغيير الذي تقصده؟ تغييرالنظام أم تغيير فرد؟ هل تعارض شخصاً أم تعارض أفكاراً؟ الكل ياسادة لا يفكرون في مصلحة المواطن ولا يعملون من أجله.. المواطن الذي يطلب منه الجميع أن يشارك وأن يدلي بصوته وأن يخرج عن صمته .. ففي الوقت الذي يتحدث فيه المثقفون عن الحرية والديمقراطية والإصلاح الداخلي بل وتنفق الملايين علي تنظيم المؤتمرات والتغطيات الإعلامية، لم يلتفت أحد منهم أن مؤتمراتهم لا يسمع عنها المواطن لأنه مشغول بالنبش في صفائح الزبالة بحثا عن لقمة عيش.
يا سادة، فساد المعارضة أخطر من فساد الحكومة، لأنها الأمل الذي تعلق به الجمهور والقشة التي يتمسك بها المواطن الغريق.
نحن لا نحتاج الي المعارضة لإصلاح حال الحكومة، نحن نحتاج لأن نعمل بضمير وصمت حتي ينصلح الحال وينعدل الميل.
عموماً كل عام والشعب المصري بخير، كل عام ورمضان يأتي والحال غير الحال، أناس لا تعيش علي القيل والقال، وأحزاب لا تنافق ولا تظهر علينا بألف وجه كذاب.. كل عام ومؤسسات العمل المدني لا تعيش علي المعونات وإن عاشت لا تنفقها علي مؤتمرات ٥ نجوم.. كل عام والفاسدون – حكومة ومعارضة – مسلسلون كالشياطين في رمضان.
———————————————————————————–
مصدر المقال : موقع المصري اليوم

