You are currently browsing the category archive for the 'Blue Words' category.

أجمل ما في أسوأ الأشياء، أن بإمكانك أن تضمن حدوثها

تحاشيا لمبتذل الكلام، أعود إلى رذيلة الكتابة

If things don’t fall , you will never learn how to catch !

الحكمة ماهي إلا تفاهة أخرى حالفها الحظ

الضرس لما بيتخلع

بيوجع صحيح 

لكنه برضه بيتوجع

يا دنيا إيدك تقيلة

في الضرب مرزبة

لكن ولا في خفتها

في سرقة المحبة

و كل ذكرى بيننا توقظ الألم

 

لكن حسنى الذكريات أشدها إيلاما

اتخلقوا لبعض أنا قلتلك

من يوم ما شفتهم

متعشقين

و كأنهم

اتنين عاشقين

لما بيبعدوا

الشمس تبعد

و الضلمة تملى الأرض

و لما يلتقوا

الدنيا تبتسم

إيدي و إيدك

ملهمش إلا بعض

عيناه المتوتران تسبقان جسده في طواف محموم في أرجاء المكان
تلاجة الشيكولاتة نقلناها الناحية التانية
التفت إلى حيث انطلقت الكلمات ، ليجد صاحب المتجر مبتسما في ود
بادله ابتسامة امتنان اخفت ما أحسه من حرج ، و انطلق إلى هدفه مسرعا
أمضى بضع دقائق في اختيار مبتغاه ، ثم عاد مخرجا بعض الجنيهات
لكن الرجل بادره مبتسما :
خليها علينا المرة دي ، و الله ما انت دافع
ارتبك للحظة لكن قبل أن يرد ، سمع صوتا طفوليا يخاطبه : عمو هو أنت ليه كل يوم تاخد شيكولاتة ؟
احمر وجهه للحظات مع ضحكة أفلتها الرجل الذي سرعان ما التفت اليه معتذرا : معلش ده ابن اختي بييجي يلعب هنا ، متاخدش على كلامه
ابتسم هو متفهما ، ثم عاد بالنظر إلى الطفل قائلا : أصل هي بتحب الشيكولاتة
في حيرة سأله الطفل : هي مين؟
صمت لبرهة حتى كاد يعلن فشله المعتاد في وصفها

 لكنه ما لبث ان انحني مقتربا منه هامسا : انت ايه اكتر حاجة بتحبها في حياتك؟
أجابه الطفل في ثقة : آيس كريم الفراولة
و في ثقة مماثلة أخبره : هي بقى أحلى منه
ثم اعتدل و غادر في خطوات سريعة قبل أن يذوب ما في يده
أو يذوب هو

إهداء : إلى من قتلت مخاوفي ، و أنبتت بي رغبة الهرم إلى جوارها

———————————————————————————

يدان أهلكتهما التجاعيد حتى صارت هي الأصل فيهما ، لكنهما برغم كل شيء متشابكتان كأنما توشكان على محو الحدود الفاصلة بينهما

،تنتميان إلى جسدين منحنيين إلى حد ما بفعل الزمن ،عجوزان تجاوزا السبعين يخطوان فوق الرمال بتؤدة ، تداعب بقايا الأمواج قدميهما من حين لآخر فينتشيان ببرودة الماء المحببة

يتوقف هو فجأة و يلتفت إليها قائلا : أتذكرين إذ قلت أنني باق معك إلى الأبد ،

تجيبه مبتسمة : نعم ،

ينظر إلى الأفق المترامي قائلا : لقد غيرت رأيي

تجفل للحظة و تنظر إليه في ترقب منتظرة أن يكمل جملته ،

 لكنه استساغ الصمت للحظات إضافية بدت لها كساعات طوال

 قبل أن ينظر إلى عينيها هامسا : أشعر أن الأبد ليس كافيا

ثم أتبع جملته بأن لثم أطراف أصابعها في حنان كعادته التي تعشقها ،و استمرا في السير

——————————————————————————-