يومين في اسكندرية ،اوضة بتطل على البحر ، مزيكا و رواية لأحلام مستغانمي ، قهوة في برازيليان كوفي و كوستا و تريانون ، شاي على بعد مترين من موج بيهزر مع الصخور ، ترام و تمشية و أتوبيس بدورين و تكاسي

كوستا بقى دوشة اوي اوي اوي في كل حتة، تريانون لسه هادي برضه في كل حتة

برازيليان كوفي ، قهوتهم حلوة، بس القهوة المتلجة لا

الاسكندرانية لسه برضه مبيعرفوش … يسوقوا

انك تعدي الشارع على كورنيش اسكندرية انتحار، و انك تركب تاكسي برضه انتحار

معظم التكاسي حزام الامان فيها ديكور ، و بما ان السواق اسكندراني هتلاقيه بيمارس كل الالعاب البهلوانية و انت راكب ، يمشي في كل الاتجاهات بسرعة مش مفهومة ، يسيب بينه و بين العربية اللي قدامة مسافة تكفي نملة و يقف من سرعة 120 ل 0 في اقل من 5 ثوان

الاتوبيس اللي بدورين لطيف ، بس مش بيعدي كتير

أحلام مستغانمي عالم تاني

بس كده