You are currently browsing the monthly archive for July 2007.

إهداء : إلى من قتلت مخاوفي ، و أنبتت بي رغبة الهرم إلى جوارها

———————————————————————————

يدان أهلكتهما التجاعيد حتى صارت هي الأصل فيهما ، لكنهما برغم كل شيء متشابكتان كأنما توشكان على محو الحدود الفاصلة بينهما

،تنتميان إلى جسدين منحنيين إلى حد ما بفعل الزمن ،عجوزان تجاوزا السبعين يخطوان فوق الرمال بتؤدة ، تداعب بقايا الأمواج قدميهما من حين لآخر فينتشيان ببرودة الماء المحببة

يتوقف هو فجأة و يلتفت إليها قائلا : أتذكرين إذ قلت أنني باق معك إلى الأبد ،

تجيبه مبتسمة : نعم ،

ينظر إلى الأفق المترامي قائلا : لقد غيرت رأيي

تجفل للحظة و تنظر إليه في ترقب منتظرة أن يكمل جملته ،

 لكنه استساغ الصمت للحظات إضافية بدت لها كساعات طوال

 قبل أن ينظر إلى عينيها هامسا : أشعر أن الأبد ليس كافيا

ثم أتبع جملته بأن لثم أطراف أصابعها في حنان كعادته التي تعشقها ،و استمرا في السير

——————————————————————————-

من فرائض الحب ،إشباع شهوة الإستسلام في أحضان من يرحمون ضعفنا

هناك

في محراب العشق

أتأمل سحرك مليا

أسجد شاكرا

نعمتك علي

أحمدك

اذ اصطفيتني من الخلق

يا آلهة الحب

نبيا