لست أذكر يوما
كانت الأحلام فيه شغفي
لكنني مولاتي
منذ زرت أحلامي
و أنا أسأل الله
أن يجعلني كأهل الكهف!

 

كأن مسكنك صار
فوق جفني
ما إن تلاقيا في إغماضة العين
حتى أراك بعين القلب التي
ما لها من إغماض

 

أسافر فيك
نعم فأنت البر و البحر
و أنت أشرعتي و أجنحتي و خارطتي
و أنت بذاتك الدهر