تقديم : هذي سطور كتبتها من قبل و لم تكن للنشر ، لكن تقلبات الحياة فتحت باب نشرها ، فلم تعد أسباب المنع حاضرة

———————————————————————————–

بجناحين من نور
تحلقين في فضائي
تنثرين في نفسي شعورا
لست أدري كنهه
لكنه
أروع من أروع الأشياء
لو كنت أدري للملاك شكلا
لجزمت أنك من أهل السماء
لكنني أصدقك قولا
أظنك أجمل !
————–
أمام البحر أقف متهما
يساءلني .. يعاتبني
لماذا جئتني وحدك
و أين عروسي ، خبرني
أجيب بصمت من لا يملك الأمر
يثور محتجا ، و منتفضا
و يرسل الموج أسواطا تضرب الصخر
يلومك فاضحا شوقا به عصف
وبي أيضا !
————-
أودعه
يلاحقني بصوت هادر
انها تشتاق إلى
و ستأتي لتراني
التفت إليه
و أخرج لساني
أثير غيظه هاتغا
لكنني سأراها قبلك
و أمضي في نشوة !
————-
أسابق ظلي
لأصل قبلي !
ما إن ألتقي روحك
حتى يعانقني ذاك الشعور
هل هو حقا هو؟
لست أدري
أظنه يختلف في كل مرة
لا
أظنه فقط يزداد روعة !
—————
بجانبك كان مجلسي
يداي ترتعشان؟!
بالكاد أمسكهما عن جنوني
أم أنني لم أستطع؟
تغافلني إحداهما
إلى يدك
ترفعها إلى فمي
بدوره يتخلص من سلطتي
و يطبع قبلة!
—————–

مسكينة حروفي اليوم
أنى لها أن تصف ما بي
أي عجز يعتري لغتي
اذا قررت الحديث عنك؟؟
—————-
تنهمرين بداخلي كالسيل
أتجرفينني ؟ أتهزمينني؟
حسنا
افعلي
فما عادت لأسواري أي قيمة
افعليها
و سأغمض انا عيني
و أنتشي بالهزيمة !
———————