![]()
لا يمكنك سوى أن تتركها تخترقك فتصل إلى صميم قلبك ، فهذه الدفقة من الأحاسيس الصادقة لا يمكن مقاومتها
هذا ما أشعر به حينما أستمع إليها
أحيانا أندهش كيف تكون تلك الثائرة التي تصرخ “وين الملايين “ هي نفسها ذلك الملاك الهامس “هالوردة دبلت بكير” لكنني أتوقف عن الدهشة حينما أدرك أنها فقط جوليا
ولجت إلى عالم جوليا بطرس منذ سنين ، كنت غارقا في البحث عن أغنية وطنية لاستخدامها في عمل مسرحي كنت مشاركا به ، ووقعت يداي على كنز من الأغاني مثل “يا أيها الكبار” ، “الأمل الجاي” ،و “نحنا الثورة و الغضب” ، و “نشيد الحرية” ، و “وين الملايين” و غيرها
أسرتني وقتها بقوة صوتها و حماسها المتدفق ، و من روعة تلك الأغاني و كثرتها لم أظنها تغني نوعا آخر ، ظننتها تغني فقط أغان وطني
استمر ذلك الظن ، حتى وقت قريب ، حين استمعت إلى “وعد علي” ، وقتها فقط أعدت اكتشاف عالم جوليا
، فوجدتني جاهلا ، سحرتني باحساسها و اختلافها
حقا انها تغني في عالم مختلف عن الآخرين
الموسيقى مختلفة
الكلمات مختلفة
الاحساس مختلف
انه عالم جوليا
————————————————————
أستمع إلى “هالوردة دبلت بكير” أكاد أبكي ، أخالني أرى الوردة أمامي ، أشعر بها تذبل بداخلي
أستمع إليها تشدو “وحياتك وعد علي” فأحيا ذلك الاحساس حين تشعر أن بك قدرة و رغبة أن تهدي الكون كله لمن تحب
تنساب نبرات صوتها داخلي كما تنساب أمواج “البحر الهادي” ، ناعمة ، رقيقة ، غنية
إن كنت تستشعر حبا وليدا بداخلك ، فاستمع إلى “تعودنا عليك” ستشعر بتلك الدغدغة الخفيفة بالقلب التي تولدها مشاعر مازالت تحبو
اذا قاسيت من هجر ، فاصرخ “لا بأحلامك لا بأوهامك ، راح ترجع يوم تلاقيني” ستشعر بها تصرخ معك كأنما هجرت ألف ألف مرة
إذا أردت توديع حبيب و عتابه ، فاهمس له “وين مسافر ، اوعى تسافر آخر مرة بقلك هيك ، تصور إن تكون الليلة آخر ليلة بتسهر هون و إن الوردة اللي لونتاه آخر مرة يكون لها لون” ، و اترك بعدها قلبك يمطر عبرات الفراق اللعين
إن لم تكن بك قدرة على وصف حب يعصف بك ، فلا تكتفي ب “كلمة ع الورق” فمنذ متى كانت الأوراق تكفي حبا
أيا كان الاحساس الذي بداخلك ، ابحث في عالم جوليا ستجد له موطئا
جوليا هي تجربة أن تستمع إلى الاحساس ذاته يغني بلا وسيط
——————————————–
المزيد من عالم جوليا
لمن يريدها ام بي ثري

15 comments
Comments feed for this article
September 22, 2006 at 12:16 am
Bent Sa3d
مهما كتبت من كلام فلن أوفيها حقها
أعشق صوتها
و لا زلت ممتنة لاول شخص جعلني اسمع اغنية يا يايها الكبار .. اول اغنية اسمعها لهذا الصوت الشجي
حقا انها رائعة
September 23, 2006 at 1:51 am
saso
قابلت جوليا صدفة في اغنية علي ذوقك عجبتني لحد ما بريئة وصوتها رائق كانما الماء
لما سمعت اغانيها الوطنية ببساطة ذهلت اتاكدت انها هي مية مرة
و كل يوم بقيت بادور علي اغانيها بادوب لما بتغني الوردة دبلت بكير
ميرسي علي اللينكات في منها مش عندي
ميرسي
September 23, 2006 at 4:36 am
lamiaa
بجد احببتها رغم اني كنت لما بشوفها بقلب ما بستناش اسمع هي بتقول اية .. لاني من عشاق منير ومنيب وفيروز .. واحيانا كاظم وعندي اي كل حاجة بعد كده ما تتسمعش
بس حسيت ان في امل
September 23, 2006 at 1:22 pm
bluemagnifier
Bent Sa3d
أنا أيضا أعشق “يا أيها الكبار” ، مازلت أستمع إليها كلما شعرت بالظلم يجثم على أنفاسي
يقشعر جسدي و أبكي معها حين تقول
“لا تسرقوا الألوان من آمالنا ، لا تسرقوا الأحلام من أطفالنا”
—————————————-
saso
أصابني نفس ذهولك حينمااستمعت إلى أغانيها الوطنية و من ثم باقي روائعها ، ذهلت لتنوعها و احساسها المرهف
الوردة دبلت بكير ، لا تذيبك وحدك
تحياتي
—————————————
lamiaa
مشكلة جوليا أنها لم تأخذ حقها إعلاميا بما يكفي ، سعيد أنك دخلت إلى عالمها أخيرا
تحياتي
October 1, 2006 at 1:30 pm
dananeer
انا كمان وقعت فى غرامها
حد قريب اوى خلانى اسمع لناس كتير اغانيه اللى بيحبها و منهم جوليا
باعشق اغنيه اوعى تكون نسيت
برددها طول الوقت جوايا
صوت قوى و حساس
بيدافع عن حاجات بقوه و بيتكلم بحب برقه
October 19, 2006 at 3:25 am
ياسر بلال محمد
مسا الخير
نعم
انا ايضا اسير جوليا من سنوات و سنوات
انا اعشق صوتها و طلتها
و اطلقت لاحقا اغنية جديدة مختلفة
رائعة
تحفة فى عالم الموسيقى و الغناء
اغنية تحت اسم احبائى
الحان زياد بطرس
و كلمات غسان مطر
و اخراج صوفى بطرس
ازيعت على الجزيرة
يا ريت لو تشوفوها
ياسر بلال محمود
مصر
نادى محبى الفنانة العظيمة جوليا بطرس
و انا ادعوكم محبى جوليا الى الانضمام الى النادى
October 19, 2006 at 12:16 pm
bilal
عندما قرأت هذا المقال الجميل أحسست أن رؤيتي تغيرت في النظر الى أغنيات جوليا. جوليا وان لم تأخذ حقها اعلاميا فهي أخذت حقها في قلوبنا وهي كانت ولا تزال مطربة الانسان بكل شؤونه وشجونه بحبه بكرهه برفضه بغضبه باستسلامه للحب باستنكاره واقعه العربي الاليم بوطنيته. أحبائي يا جوليا من أجمل أغنيات الوطن التي لا يمل قلب من سماعها
بلال
http://www.juliabutros.cjb.net
December 5, 2006 at 6:31 pm
صابرين
إلى الرائعة جوليا ..
سلم إحساسك .. وصوتك .. وكلماتك .. التي لطالما أسرت القلب ..
إليك أيتها الرائعة .. نحبك كثيرا .. وهل تكفيك كلمة أحبك.. أم علي أن أركع لها أولا ؟؟
صابرين
نادي معجبين الفنانة جوليا بطرس
December 8, 2006 at 3:30 pm
خالد
فعلا هذه هي الفنانة الذي تستحق كل التقدير والاحترام وللاسف الاعلام يعكي جوليا حقها الاعلامي واعطاه لمغريات لا يستحقن ان نسمع لهن مثل هيفاء واليسيا وروبي وغيرهن من يعرضن اجسادهن بكليبات فاضحة
وانا كفلسطيني انحني احتراما للفنانة القديرة جوليا بطرس كونها اعطت فلسطين الكثير من عملها الرائع
واتمنى ان تأخذ حقها اعلاميا
تحياتي للجميع
December 29, 2006 at 4:59 am
علي
أول مرة سمعتك كانت بغنية لما التقينا ولحد الآن لم
افوت أي ألبوم
جوليا أنت أدفى صوت بسمعه
January 6, 2007 at 8:39 am
ابو تميم
من لما التقينا الى دبلت بكير
من غابت شمس الحق الى احبائي جوليا وزياد يقدمان اقى غن عربي من ناحية الحن والاداء
February 9, 2007 at 11:43 pm
عمار
غنت لي أغلى انسانة على قلبي اغنية اوعى تكون نسيت و كانت المفتاح لادخل لعالم جوليا العاطفي الساحر فلم أعهدها الا ثائرة رافضة للظلم و القهر بصوتها القوي
دخلت هذا العالم و جلت في عمقه مسحورا بالجمال الاخاذ
شاردا بصوت جوليا الملائكي
ذهبت غاليتي و بقيت اوعى تكون نسيت
February 17, 2007 at 4:05 pm
سامية
“أيا كان الاحساس الذي بداخلك ، ابحث في عالم جوليا ستجد له موطئا
جوليا هي تجربة أن تستمع إلى الاحساس ذاته يغني بلا وسيط”
صدقت والله! وأهم حاجة فعلاً موضوع الحماس ده! عندها حماس مش موجود عند فنانين كتير، وأي حاجة بتقولها بتقولها بحماس، سواءً كانت أغنية وطنية أو أغنية حب أو حتى “ريان يا فجل”!
)
July 27, 2007 at 10:48 am
Noushig
جولياالرائعةالتي تدخل القلب بدون مقدمات استمع اليها منذ زمن وبعدها لم استمع لاحد لانني وجدت ما كنت ابحث عنه وهو الصدق والالتزام بذلك الصدق الالتزام بالمبادئ الذي يمثل هوية الشخص انا ايضا معجبة كبيرة بالفنانة الكبيرة جوليا ا
February 25, 2009 at 11:36 am
julia
جوليا وصف فوق الخيال فوق البشريه
انا اسيرتها من زمان