You are currently browsing the daily archive for September 21st, 2006.
![]()
لا يمكنك سوى أن تتركها تخترقك فتصل إلى صميم قلبك ، فهذه الدفقة من الأحاسيس الصادقة لا يمكن مقاومتها
هذا ما أشعر به حينما أستمع إليها
أحيانا أندهش كيف تكون تلك الثائرة التي تصرخ “وين الملايين “ هي نفسها ذلك الملاك الهامس “هالوردة دبلت بكير” لكنني أتوقف عن الدهشة حينما أدرك أنها فقط جوليا
ولجت إلى عالم جوليا بطرس منذ سنين ، كنت غارقا في البحث عن أغنية وطنية لاستخدامها في عمل مسرحي كنت مشاركا به ، ووقعت يداي على كنز من الأغاني مثل “يا أيها الكبار” ، “الأمل الجاي” ،و “نحنا الثورة و الغضب” ، و “نشيد الحرية” ، و “وين الملايين” و غيرها
أسرتني وقتها بقوة صوتها و حماسها المتدفق ، و من روعة تلك الأغاني و كثرتها لم أظنها تغني نوعا آخر ، ظننتها تغني فقط أغان وطني
استمر ذلك الظن ، حتى وقت قريب ، حين استمعت إلى “وعد علي” ، وقتها فقط أعدت اكتشاف عالم جوليا
، فوجدتني جاهلا ، سحرتني باحساسها و اختلافها
حقا انها تغني في عالم مختلف عن الآخرين
الموسيقى مختلفة
الكلمات مختلفة
الاحساس مختلف
انه عالم جوليا
————————————————————
أستمع إلى “هالوردة دبلت بكير” أكاد أبكي ، أخالني أرى الوردة أمامي ، أشعر بها تذبل بداخلي
أستمع إليها تشدو “وحياتك وعد علي” فأحيا ذلك الاحساس حين تشعر أن بك قدرة و رغبة أن تهدي الكون كله لمن تحب
تنساب نبرات صوتها داخلي كما تنساب أمواج “البحر الهادي” ، ناعمة ، رقيقة ، غنية
إن كنت تستشعر حبا وليدا بداخلك ، فاستمع إلى “تعودنا عليك” ستشعر بتلك الدغدغة الخفيفة بالقلب التي تولدها مشاعر مازالت تحبو
اذا قاسيت من هجر ، فاصرخ “لا بأحلامك لا بأوهامك ، راح ترجع يوم تلاقيني” ستشعر بها تصرخ معك كأنما هجرت ألف ألف مرة
إذا أردت توديع حبيب و عتابه ، فاهمس له “وين مسافر ، اوعى تسافر آخر مرة بقلك هيك ، تصور إن تكون الليلة آخر ليلة بتسهر هون و إن الوردة اللي لونتاه آخر مرة يكون لها لون” ، و اترك بعدها قلبك يمطر عبرات الفراق اللعين
إن لم تكن بك قدرة على وصف حب يعصف بك ، فلا تكتفي ب “كلمة ع الورق” فمنذ متى كانت الأوراق تكفي حبا
أيا كان الاحساس الذي بداخلك ، ابحث في عالم جوليا ستجد له موطئا
جوليا هي تجربة أن تستمع إلى الاحساس ذاته يغني بلا وسيط
——————————————–
المزيد من عالم جوليا
لمن يريدها ام بي ثري
