You are currently browsing the monthly archive for September 2006.

بابا بابا ممكن العب بالنووي؟”

هكذا هتف في بلاهة متناهية الأمير جيمي ولي عهد بلاد مباركستان

التفت إليه الملك المبارك مبروك في دهشة قائلا : “نووي ؟! نووي ايه ده اللي هتلعب بيه؟”
جيمي : “النووي يا بابا النووي ، بتاع البتاعة اللي بتفرقع في البتاع ده”
ابتسم الملك في حنان و قال لنفسه :”يا حبيبي يا جيمي طالع لابوك ، قوام اتعلمت لغة البتاع ده”
ثم اعتدل في حزم مستعيدا هيئة الصرامة : “انت مالك و مال النووي يا جيمي؟!”
جيمي :” يادادي افهمني ، الناس مش راضية تحبني و لا تهتفلي ، مش نازلهم من زور
مع اني عملت كل حاجة
متشات و حضرت (صحيح كل مرة احضر المنتخب يخسر بس مش دي القضية يعني)
دورات رمضانية و لعبت لما اتقطع نفسي
جمعيات و عملت
تصريحات و شغال زي الاسهال
و برضه مفيش فايدة
قلت يا واد يا جيمي ايه اللي يخلي الشعب يحبك
قعدت افكر و بعدين شفت عمو نجادي في التيلفيجن
قلت بس
هو النووي اللي يخلي الشعب يقول علي جبار
و يهتف لي يا جمال يا جبار انت البغل و ابوك حمار “
مبروك في غضب : “حمار ايه يابن الهبلة ، انت عبيط ياد؟”
جيمي يبدأ في البكاء ، فيرق قلب مبروك و يهمس في حنان
“يا جيمي يا حبيبي انت عارف اني معزش عنك حاجة ابدا
و عارف ان المملكة كلها تحت أمرك ، و الشعب كله ملك ايديك
لكن موضوع النووي ده مينفعش ، ده يزعل منك عمك بوش ، و احنا مش قد زعله”
يبكي جيمي “مليييش دعوة انا عايز النووي ، اعااااااااااااااااااااااااااا”
مبروك في توتر : “متفتحش الجاعورة لأمك تسمع و تبقى ليلتنا زرقا”
تدخل سوزي في لهفة :”مالك يا جيمي يا حبيبي بتعيط ليه”
يبدأ مبروك في الانكماش في مقعده استعدادا لهجوم لا يصد و لا يرد
جيمي ينظر إلى أبيه في تشف :” دادي مش عايز يخليني ألعب يا مامي”
سوزي : “جرى ايه يا مبروك انت كل شوية هتزعلي الواد و تخليه يعيط ، انت عايز تضيع مني ابني”
مبروك : “يا حبيبتي افهمي الموضوع الاول ، الواد عايز يلعب بالنووي”
سوزي : ” و ماله ، انا ابني يلعب في اللي هو عايزه “
مبروك : “انتوا شكلكوا اتجننتوا انتو الاتنين انتوا عايزين تقلبوا علي بشبوشتي”
سوزي :”جن لما يلهفك انت نسيت نفسك و لا ايه”
مبروك : “انتي شكلك كبرتي و خرفتي”
سوزي :”كبرت ايه يا راجل يا مكحكح ، لا اصحى و فوق كده ، انت فاكرني من الشعب الأهبل اللي بتضحك عليه
بصور قديمة بتتنشر في الجرايد بقالها 10 سنين ، يا راجل ده انت مش قادر تصلب طولك”
مبروك متراجعا :”كده يا سوزي مكنش العشم “
سوزي: “و اذا كان على بشبوش سيبلي انا الحكاية دي ، انا هكلم ابله كوندي ، انت عارف انه ميقدرش يردلها كلمة”
مبروك :” طب و هتقوليها ايه بس”
سوزي :”ملكش دعوة انت ، دي حاجات ستات في بعض ، اطلع انت منها”
مبروك في غضب :”يعني ايه اطلع انا منها ، انتي نسيتي انا مين ، انا الملك”
سوزي :”طز ، انا اللي قلته يتسمع “
مبروك:” طب ايه رأيك بقى اني مش موافق ، و انا كلمتي واحدة و مش هتنزل الأرض أبدا”
سوزي:”مبروووووووووووووك”
مبروك:” خلاص هتنزل المرة دي”
يسكت للحظات ثم يبدو عليه أنه تذكر شيئا فيلتفت إليها مرة أخرى
“بقلك ايه متنسيش توصيلي كوندي على علبة فياجرا مستوردة زي بتاعة آخر مرة”
—————————————————————–
روابط لا علاقة لها بتاتا بالموضوع

البتاع ده

النووي

سؤال يلح علي منذ قرات مقال رانيا بدوي اليوم في المصري اليوم عن فساد المعارضة

هل لدى أي منكم تخمينات؟

هاكم المقال ، شاركوني تخميناتكم ، من يكون؟؟؟

—————————————————————

فساد المعارضة

بقلم رانيا بدوي

شهدت إحدي قاعات فندق ٧ ستار الأسبوع الماضي، والتي تقع علي النيل مباشرة، حفلاً أقامه سياسي معارض معروف، استضاف فيه عدداً من كبار الشخصيات الأمريكية والإسرائيلية علي حسابه الخاص ولصالح أحد رجال الأعمال المعروفين أيضا ولو علانية بأنه ضد الحكومة.. حفل سيذكره التاريخ يوماً ما، وستتوقف أمامه الأجيال القادمة متهمة قوي المعارضة المصرية بخداع الرأي العام.


بدأ الحفل وستار الدخان يخفي الوجوه وتكاد لاتسمع إلا همهمات وأصوات الكؤوس تدور هنا وهناك بين كفوف من خدعونا.. من جعلونا نضع أحلامنا بين أيديهم، فصرنا بلا رموز بلا أمان أو سكن.. ضقنا من الفقر والجهل والمرض والشجن، وهم يحتسون الشراب في صحة الوطن.


في ركن من القاعة وقف السياسي الشهير وهو ليس وزيراً ولا رئيساً لحزب إنما أحد مفكرينا ممن نطلق عليهم الآن أحد مناضلينا..
لست ضد الحوار مع الآخر، ولا أتهم المعارضة بالكامل، فأنا ضد التعميم، ولكنني ضد أن يكون الرجل كمن يعظ في الناس في صلاة الفجر ويضاجع الغانيات في المساء.


وقف الرجل الوسيم يتبادل مع ضيوفه طرق الدعم الذي سيقدمونه له في حملته ضد فساد الحكومة ومسؤوليها.. في نفس الحفل، كان هناك أحد قيادات الإخوان الذي بات متحفظاً طوال الحفل، لكنه حاول الإلمام بما يدور حوله دون أن يعرف أحد لماذا حضر وبماذا خرج من الحفل من وعود؟! المثير أن الفندق أحيط بسياج أمني ومدرعات أشبه بالتي تخصص للمظاهرات الضخمة.. نعم الأمن بارك الحفل وحرسه طبعاً من أجل الضيوف الأعزاء وهو الأمر الذي يعكس طبيعة الصفقة التي تمت بين السياسي الذي يقنعنا أنه معارض وبين الحكومة!!


المعارضه الزائفة هي أحد إنجازات الحكومة الحالية لأنها بأي حال من الأحوال تضعها وسط الحكومات الراعية للديمقراطية حتي وإن كانت ديمقراطية غير حقيقية.. وتؤكد أنها قادرة علي منح حرية الرأي والتعبير ومتعددة الأحزاب وإن كانت أحزاب كسيحة.. ومؤيدة للأقلام المعارضة وإن كانت أقلام عميلة.. لتكتشف أن الكل هنا رابح، الكل هنا يرقص علي طريقة فيلم «الراقصة والسياسي» عندما قالت نبيلة عبيد لصلاح قابيل: «كلنا بنرقص، أنا بلعّب وسطي وانت بتلعّب لسانك» لكن ما اكتشفته ياسادة أن المعارضة كانت أهم الراقصين والطبالين في هذا الحفل.. لذا لا أريد أحد منكم أن ينزعج إذا ما قرأ عنواناً أو خطبة سياسية شديدة اللهجة حتي وإن كانت فيها إهانة للرئيس!! فالمعارضة الآن أصبحت مرض العصر.. المعارضة تساوي الشهرة التي من أجلها يخلع كل شيء ويباع أي شيء.. والبطولة أصبحت هوس كل من يبحث عن مقعد أو دور.


لن أتحدث عن فساد مرت عليه سنوات، إنما سأتحدث عن أحداث لم ينسها المواطن المصري بعد، علي رأسها جريمة التزوير المتهم فيها رئيس حزب الغد أيمن نور، وجريمة البلطجة واستخدام العنف والسلاح التي تعد وصمة عار في التاريخ السياسي لرئيس حزب الوفد السابق نعمان جمعة وبالطبع تعرفون كم مر علي ضياء الدين داوود في رئاسته للحزب الناصري ورفضه التنحي عن منصبه لتجديد دماء الحزب.. بالإضافة إلي الصراعات المستمرة علي المناصب داخل الأحزاب، والغريب أن هذه الأحزاب نفسها هي التي تطالب بنزاهة الانتخابات وعدم استخدام العنف والبلطجة وعدم البقاء في المناصب لفترات طويلة..


الفساد ليس بعيداً أيضا عن بعض صحف المعارضة التي لم تحترم ثقة الناس بها وباتت تحصل علي دعم مالي مشبوه من رجال الأعمال تارة ومن قوي سياسية معارضة تارة أخري، لتكون بوقاً لها.. حتي أن إحدي الصحف المهمة تحصل علي دعم من إحدي جمعيات الشواذ في أمريكا.


ولو انتقلنا الي الحركات الشعبية المعارضة أتساءل ماذا قدمت حركة «كفاية» للشارع المصري سوي أنها طالبت بالتغيير؟ وما هو التغيير الذي تقصده؟ تغييرالنظام أم تغيير فرد؟ هل تعارض شخصاً أم تعارض أفكاراً؟ الكل ياسادة لا يفكرون في مصلحة المواطن ولا يعملون من أجله.. المواطن الذي يطلب منه الجميع أن يشارك وأن يدلي بصوته وأن يخرج عن صمته .. ففي الوقت الذي يتحدث فيه المثقفون عن الحرية والديمقراطية والإصلاح الداخلي بل وتنفق الملايين علي تنظيم المؤتمرات والتغطيات الإعلامية، لم يلتفت أحد منهم أن مؤتمراتهم لا يسمع عنها المواطن لأنه مشغول بالنبش في صفائح الزبالة بحثا عن لقمة عيش.


يا سادة، فساد المعارضة أخطر من فساد الحكومة، لأنها الأمل الذي تعلق به الجمهور والقشة التي يتمسك بها المواطن الغريق.
نحن لا نحتاج الي المعارضة لإصلاح حال الحكومة، نحن نحتاج لأن نعمل بضمير وصمت حتي ينصلح الحال وينعدل الميل.


عموماً كل عام والشعب المصري بخير، كل عام ورمضان يأتي والحال غير الحال، أناس لا تعيش علي القيل والقال، وأحزاب لا تنافق ولا تظهر علينا بألف وجه كذاب.. كل عام ومؤسسات العمل المدني لا تعيش علي المعونات وإن عاشت لا تنفقها علي مؤتمرات ٥ نجوم.. كل عام والفاسدون – حكومة ومعارضة – مسلسلون كالشياطين في رمضان.

———————————————————————————–

مصدر المقال : موقع المصري اليوم

66_10000000000.jpg

لا يمكنك سوى أن تتركها تخترقك فتصل إلى صميم قلبك ، فهذه الدفقة من الأحاسيس الصادقة لا يمكن مقاومتها

هذا ما أشعر به حينما أستمع إليها

أحيانا أندهش كيف تكون تلك الثائرة التي تصرخ “وين الملايين “ هي نفسها ذلك الملاك الهامس “هالوردة دبلت بكير” لكنني أتوقف عن الدهشة حينما أدرك أنها فقط جوليا

 

ولجت إلى عالم جوليا بطرس منذ سنين ، كنت غارقا في البحث عن أغنية وطنية لاستخدامها في عمل مسرحي كنت مشاركا به ، ووقعت يداي على كنز من الأغاني مثل “يا أيها الكبار” ، “الأمل الجاي” ،و “نحنا الثورة و الغضب” ، و “نشيد الحرية” ، و “وين الملايين” و غيرها

أسرتني وقتها بقوة صوتها و حماسها المتدفق ، و من روعة تلك الأغاني و كثرتها لم أظنها تغني نوعا آخر ، ظننتها تغني فقط أغان وطني

 

استمر ذلك الظن ، حتى وقت قريب ، حين استمعت إلى “وعد علي” ، وقتها فقط أعدت اكتشاف عالم جوليا

، فوجدتني جاهلا ، سحرتني باحساسها و اختلافها

حقا انها تغني في عالم مختلف عن الآخرين

الموسيقى مختلفة

الكلمات مختلفة

الاحساس مختلف

انه عالم جوليا

————————————————————

أستمع إلى “هالوردة دبلت بكير” أكاد أبكي ، أخالني أرى الوردة أمامي ، أشعر بها تذبل بداخلي

 

أستمع إليها تشدو “وحياتك وعد علي” فأحيا ذلك الاحساس حين تشعر أن بك قدرة و رغبة أن تهدي الكون كله لمن تحب

 

تنساب نبرات صوتها داخلي كما تنساب أمواج “البحر الهادي” ، ناعمة ، رقيقة ، غنية

إن كنت تستشعر حبا وليدا بداخلك ، فاستمع إلى “تعودنا عليك” ستشعر بتلك الدغدغة الخفيفة بالقلب التي تولدها مشاعر مازالت تحبو

اذا قاسيت من هجر ، فاصرخ “لا بأحلامك لا بأوهامك ، راح ترجع يوم تلاقيني” ستشعر بها تصرخ معك كأنما هجرت ألف ألف مرة

إذا أردت توديع حبيب و عتابه ، فاهمس له “وين مسافر ، اوعى تسافر آخر مرة بقلك هيك ، تصور إن تكون الليلة آخر ليلة بتسهر هون و إن الوردة اللي لونتاه آخر مرة يكون لها لون” ، و اترك بعدها قلبك يمطر عبرات الفراق اللعين

إن لم تكن بك قدرة على وصف حب يعصف بك ، فلا تكتفي ب “كلمة ع الورق” فمنذ متى كانت الأوراق تكفي حبا

أيا كان الاحساس الذي بداخلك ، ابحث في عالم جوليا ستجد له موطئا

جوليا هي تجربة أن تستمع إلى الاحساس ذاته يغني بلا وسيط

 

——————————————–

المزيد من عالم جوليا

حكاية عتب

أنا مش إلك

عم تغفى الساعات

مفكر إنت العالم

اوعه تكون نسيت

 

لمن يريدها ام بي ثري

“اذا ما بسأل عنك يعني مش مهتم

و وقت اللي بسأل عم بتقول حشوري

ما ساعة بتعتبرني كتير تقيل الدم

و ساعة بدك ياني و شي ضروري “

 

– من أغنية زياد الرحباني روح خبر

———————————–

“هو أنا يعني بتلكك على الموت ، هو اليوم اللي مش هكلمك فيه هو اللي هموت فيه ، انا مش بحب الحصار ده”-

 صديقتي المقربة – أو التي كانت كذلك – عندما عاتبتها يوما على اختفاءها و قلقي عليها

 

 

“ما سألتش ليه ؟؟ يعني انا مردتش مش تشوف ايه اللي حصل”-

نفس الصديقة تعاتبني لعدم سؤالي بعد ان اتصلت بها مرتين و لم ترد!!

———————————————-

لم أعد أفهم ما هو المطلوب مني

اذا زاد اهتمامي حوكمت بتهمة الحصار

و اذا قل اهتمامي تجنبا للمشاكل

تبدلت تهمتي إلى عدم الاهتمام

في كل الاحوال إذن أنا مدان

……….

أنا لا أدعي كوني ملاكا

لكنني في نفس الوقت لست شيطان الكون الأكبر

كنت أنوي كتابة المزيد من السطور ، و الحديث عن تغير الناس و تبدلهم ،

لكن ما عاد بي رغبة للاستمرار

سأكتفي بصمت جريح

The Lake House

Once i heard about this movies , i had high expectations about it ,may be because i love romantic movies , but also because of the actors.

Keanu Reeves is one of my favourite actors , i feel he’s doing the right job in the matter of choosing his roles , his movies always force you to think alot.

Sandra Bullock is one of the most comforting faces on screen , she has a very decent way of acting , very simple , very emotional , she won’t let you feel she’s acting.

The movies itself is going around a very interseting point , “How do you hold on to someone you’ve never met? ” , it’s really a hard question , specially when the time is not under your control , any other troubles could be beaten , but time has been always the unbeaten , uncontrolled factor in our lives.

I don’t want to talk much about the story to give you a chance to see yourself , but what i can promise you , that you will go into an ocean of human feelings , love , fear , joy, uncertainty , waiting , depression , almost all feelings you can imagine in life.

watch it and tell me what you think.

waiting for you.

أسألك بكل ما هو غال يا ليلى ، لا تعتذري

سيقول الذكور من الناس هل جنت لتناطحنا في حق العيش

سيقولون من هي ليلى لتساوينا

سيقولون لك سحقا سحقا ،عودي للبيت يا امرأة ،

سيخوفوك يا ليلى

و ينذرونك بالبور في سوق الزواج

و يهددوك بالمنع و الحجر

و آخرون يا ليلى سيخدعونك بالمعسول من الكلام

و يدعون أنهم معك ، و اذا التفتوا بعيدا قالوا ويح ليلى ، أتظننا أنصاف رجال

سيقنعوك بالسكوت و أنهم سيفعلون الخير

فاذا رضيت ، و تنازلت ، اخفوا عنك ابتسامة خبث تبوح بما يكتمون

أستحلفك بكل ما تقدسين يا ليلى ألا تعتذري عن غضبتك

ألا تسحبي اصابعك خوفا من سكين الذكورة

ألا تعانق نظراتك الأرض في ذل ، و ترضين مساومة رخيصة

ألا ترضين بكونك نصف انسان

كلنا ليلى ، فكلنا انسان

————————

ليلى ، أراها في كل شبر ، مرهقة ، مستباح حقها بدعوى نقص اصابها لما لم تكن ذكرا ، ليلى ضحية ، لكن لمن؟ لي و لك و لنفسها

نعم ، شاركت ليلى في قتل ليلى

———————————————————————-

في مجتمعنا ، ليلى منقوصة ، ليلى منزوية ، ليلى تحتاج إلى ذكر تستظل به عوضا عن الحائط ، تحتاج إلى ذكر تنتسب إليه و تغدو حرم فلان ، تحتاج إلى ذكر يخرج من بين أحشائها لتصبح بعدها ، أم فلان

في بلدي

لا يحبذ الناس كثيرا مناداة ليلى باسمها ، يا ليلى

————————————————————————————

لكن من خلق بليلى تلك الحاجة؟

حسنا ، لا تتهرب ، يا من تقرأ الآن تلك السطور ، لقد شاركت في ذبح ليلى

في كل مرة خجلت أن تذكر اسم امك ، ذبحت ليلى

في كل مرة أخفيت أختك خلف الستارة ، ذبحت ليلى

في كل مرة استباحت عيناك جسد ليلى في الشوارع و الأزقة ، ذبحت ليلى

في كل مرة فكرت في ليلى على انها تابع لك ، أو لأحد من بني جنسك ، ذبحت ليلى

في كل مرة أبحت لنفسك أمرا، و حرمته عليها ، ذبحت ليلى

في كل مرة فكرت فيها ككائن أدنى ، ذبحت ليلى

——————————

و أنت يا ليلى

يداك ملطختان بدم ليلى

يوم سكت ، ذبحت ليلى

يوم خضعت ، ذبحت ليلى

يوم صدقت ان ذلك قدرك فاصابك الرضا بالقهر، ذبحت ليلى

يوم عرضت ابنتك متاعا للشارين في سوق الزواج ، ذبحت ليلى

يوم تركت مجموعة من البهلوانات يتشدقون بحديث عن حقوقك في العلن و ينكرونه فيما بينهم

يوم قطعت لسانك ، ثم يديك ، ثم قدميك ، ثم تحسرت على عجزك

يومها ذبحت ليلى

اليوم ليلى تناديك

فهل تبعثينها من جديد؟