يومين في اسكندرية ،اوضة بتطل على البحر ، مزيكا و رواية لأحلام مستغانمي ، قهوة في برازيليان كوفي و كوستا و تريانون ، شاي على بعد مترين من موج بيهزر مع الصخور ، ترام و تمشية و أتوبيس بدورين و تكاسي

كوستا بقى دوشة اوي اوي اوي في كل حتة، تريانون لسه هادي برضه في كل حتة

برازيليان كوفي ، قهوتهم حلوة، بس القهوة المتلجة لا

الاسكندرانية لسه برضه مبيعرفوش … يسوقوا

انك تعدي الشارع على كورنيش اسكندرية انتحار، و انك تركب تاكسي برضه انتحار

معظم التكاسي حزام الامان فيها ديكور ، و بما ان السواق اسكندراني هتلاقيه بيمارس كل الالعاب البهلوانية و انت راكب ، يمشي في كل الاتجاهات بسرعة مش مفهومة ، يسيب بينه و بين العربية اللي قدامة مسافة تكفي نملة و يقف من سرعة 120 ل 0 في اقل من 5 ثوان

الاتوبيس اللي بدورين لطيف ، بس مش بيعدي كتير

أحلام مستغانمي عالم تاني

بس كده

أجمل ما في أسوأ الأشياء، أن بإمكانك أن تضمن حدوثها

تحاشيا لمبتذل الكلام، أعود إلى رذيلة الكتابة

If things don’t fall , you will never learn how to catch !

الحكمة ماهي إلا تفاهة أخرى حالفها الحظ

�ين ميسرة
أعادنا فيلم حين ميسرة إلى المناقشات البيزنطية حول رسالة الفن و الفن الهادف، أضف ما شئت من سلة الشعارات المبتذلة التي صارت تصيبني بنوبة من الضحك عوضا عن الغثيان الذي كانت تأتيني به من قبل
فجماهير الفن الهادف تريد فنا خالي من كل ما يمت للواقع بصلة ، يريدونه فنا مهذبا مطيعا مليئا بالملائكة الذين لا يخطئون ، فن طيب و ابن حلال و للاحتياط ، يفضل أن يلبس كافولة
اذا أساء إليك القدر فورطك في نقاش مع أصحاب مبدأ الفن أبو كافولة فإنك غالبا ما ستسمع واحدة او أكثر من الجمل التالية
“الفلم ده بيسيء لسمعة مصر”
“الفلم بيقدم نماذج سيئة ، و الفن المفروض يبقى قدوة”
“الفلم كان لازم يقدم حلول ، مش يعرض مشاكل بس”
“الفلم في حاجات مينفعش الأسرة المصرية تتفرج عليه”
“الفلم ده بينشر الانحلال”
“الفلم ده مؤامرة صهيونية امبريالية متعفنة لافساد الشباب المصري”
إياك أن تجادل أو تناقش ، فليكن ردك لا يخرج عن كلمتين، “مبحبش أبو كافولة” و شكرا
—————————————————————
ملاحظات : لا مانع عندي أن يصنف الفلم للكبار فقط و ان كنت لا أرى داع لذلك في عصرنا هذا و اسألوا أي طفل لا يتعدى عمره 10 سنوات

أحيانا بعد أن تقرأ كلمات بعض من ظننت أنك تعرفهم

لا تملك سوى أن تبتسم بسخرية ربما تخالجها مرارة

و تمضي في حياتك متوقفا عن ذلك الفعل الأحمق

ليس القراءة

إنما الظن أنك تعرفهم

الضرس لما بيتخلع

بيوجع صحيح 

لكنه برضه بيتوجع

يا دنيا إيدك تقيلة

في الضرب مرزبة

لكن ولا في خفتها

في سرقة المحبة

و كل ذكرى بيننا توقظ الألم

 

لكن حسنى الذكريات أشدها إيلاما